برعاية سمو وزير الثقافة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يحتفل باليوم العالمي للغة العربية في مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك
أخبار
ناشر الأصول
عودة برعاية سمو وزير الثقافة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يحتفل باليوم العالمي للغة العربية في مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك
برعاية سمو وزير الثقافة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يحتفل باليوم العالمي للغة العربية في مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك
ينظّم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، بالشراكة مع وفد المملكة العربية السعودية الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، وبرعاية صاحب السمو الأمير/ بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود -حفظه الله- وزير الثقافة، رئيس مجلس أمناء المجمع، الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، وذلك خلال المدة من 02 إلى 04 ديسمبر ٢٠٢٥م، في مقر المنظمة بمدينة نيويورك، بمشاركة برنامج تنمية القدرات البشرية، وحضور رفيع من مسؤولي الأمم المتحدة، وممثلي الدول الأعضاء، وعدد من المختصين والمهتمين بالشأن اللغوي والثقافي.
وأكد سعادة الأمين العام للمجمع، الأستاذ الدكتور/ عبدالله بن صالح الوشمي أن هذا الاحتفال الدولي يأتي امتدادًا لدور المملكة الريادي في دعم لغتها عالميًّا، وتجسيدًا للشراكة المؤسسية بين المجمع ووفد المملكة في الأمم المتحدة؛ بما يعزّز حضور العربية في المحافل الدولية، ويبرز الجهود السعودية في خدمتها، مثمّنًا دعم صاحب السمو الأمير/ بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود -حفظه الله- وزير الثقافة، رئيس مجلس أمناء المجمع، ومتابعته المستمرة لكل ما يسهم في خدمة اللغة العربية، وتعزيز مكانتها عالميًّا.
ويأتي هذه الاحتفال ضمن جهود المجمع في تعزيز حضور اللغة العربية في المنظمات الدولية والإقليمية، وترسيخ مكانتها بوصفها إحدى اللغات الرسمية في الأمم المتحدة، من خلال برامج وفعاليات ثقافية وتفاعلية تبرز جماليات العربية، وتُعرّف بتاريخها وتأثيرها في الثقافات الأخرى؛ تحقيقًا لأهداف رؤية السعودية ٢٠٣٠ في دعم الهوية الثقافية، وتعزيز التفاهم الحضاري.
ويتضمن الاحتفال برنامجًا علميًّا وثقافيًّا يشمل جلساتٍ حواريةً تناقش مكانة اللغة العربية في المنظمات الدولية ودورها في بناء التفاهم الثقافي العالمي، إلى جانب معرض تعريفي بمشروعات المجمع وإصداراته العلمية والثقافية، وركن للحِرَف اليدوية المرتبطة بالعربية، في تجربة تفاعلية تبرز حضور اللغة في المشهد الثقافي الدولي.
ويأتي هذا الاحتفال تأكيدًا لموقع المملكة المتقدّم في خدمة اللغة العربية عالميًّا، وامتدادًا لجهود المجمع في تطوير الأدوات والمعايير اللغوية، وتفعيل الشراكات مع المنظمات الدولية؛ للإسهام في تمكين اللغة العربية، وتعزيز استخدامها في المجالات العلمية والثقافية والدبلوماسية.