مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يعلن انضمام اختبار (همزة) الأكاديمي إلى عضوية المنظمة الأوروبية لاعتماد اختبارات اللغات (ALTE)
أخبار
ناشر الأصول
عودة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يعلن انضمام اختبار (همزة) الأكاديمي إلى عضوية المنظمة الأوروبية لاعتماد اختبارات اللغات (ALTE)
مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يعلن انضمام اختبار (همزة) الأكاديمي إلى عضوية المنظمة الأوروبية لاعتماد اختبارات اللغات (ALTE)
أعلن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية انضمام اختبار الكفاية اللغوية (همزة) الأكاديمي رسميًّا إلى عضوية المنظمة الأوروبية لمختبري اللغات (ALTE)في إنجاز فريد من نوعه للغة العربية، يُظهر التقدّم المؤسسي في بناء أدوات معيارية تُسهم في توثيق الكفاية اللغوية، وتعزيز موثوقية العربية في النطاق الأكاديمي الدولي.
وثمّن الأمين العام للمجمع، الأستاذ الدكتور/ عبدالله بن صالح الوشمي، دعم صاحب السمو الأمير/ بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود -حفظه الله- وزير الثقافة، رئيس مجلس أمناء المجمع، وتوجيهاته المستمرة في دعم جهود المجمع الإستراتيجية الرامية إلى تمكين اللغة العربية عالميًّا بأدوات تعليمية وتقويمية معتمدة.
وأوضح أن انضمام اختبار (همزة) الأكاديمي إلى عضوية (ALTE) يمثّل تتويجًا لمنهجية علمية تبنّاها المجمع في بناء اختبارات دقيقة تغطّي المهارات اللغوية الأربع: (الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة)، وتُقدَّم للمستفيدين من الناطقين بغير العربية في منظومة رقمية متكاملة تُسهم في تحديد المستويات اللغوية وربطها بالبرامج التعليمية المناسبة.
وتُمثّل هذه العضوية محطةً مهمةً ضمن مسار المجمع في تطوير الاختبارات اللغوية وفقًا لمعايير عالمية؛ إذ تمكّن اختبار (همزة) الأكاديمي من استيفاء متطلبات الانضمام إلى المنظمة، التي تُعدُّ إحدى أبرز الجهات المرجعية في اعتماد اختبارات اللغات وربطها بالإطار الأوروبي المرجعي الموحد (CEFR).
ويُعزّز هذا الإنجاز حضور اللغة العربية في فضاءات التقويم الدولية، ويدعم مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية؛ بتوطين المعايير، وتوفير اختبارات معيارية معتمدة تُسهم في رفع جودة تعليم اللغة العربية، وتوسيع نطاق استخدامها في المؤسسات التعليمية والبحثية في العالم.
ويُعدُّ اختبار (همزة) الأكاديمي من المبادرات المتميزة التي أطلقها المجمع لتوفير أداة قياس مرجعية تُلبي احتياج المؤسسات التعليمية والجهات المهنية، وتخدم المتعلمين من جميع الخلفيات واللغات على نحو يُسهم في تعزيز اللغة العربية؛ بوصفها لغةً تعليميةً قادرةً على مواكبة معايير التقويم الدولية.