أخبار

ناشر الأصول

عودة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يوقّع مذكرة تفاهم مع رابطة العالم الإسلامي للتعاون في مجال خدمة اللغة العربية

مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يوقّع مذكرة تفاهم مع رابطة العالم الإسلامي للتعاون في مجال خدمة اللغة العربية

وقّع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية مذكرة تفاهم مع رابطة العالم الإسلامي في مدينة الرياض اليوم الأربعاء 19 ذي القعدة 1447ه، الموافق 06 مايو ٢٠٢٦م؛ في خطوة تُبرز توجّه المجمع نحو توسيع شراكاته الدولية، وتعزيز التكامل المؤسسي في خدمة اللغة العربية؛ بما يدعم حضورها في السياقات العلمية والتعليمية والتقنية على المستويين الإقليمي والدولي.

وقد مثّل المجمع في توقيع المذكرة سعادة نائب الأمين العام، الأستاذ الدكتور/ إبراهيم بن محمد أبانمي، فيما مثّل رابطة العالم الإسلامي سعادة مساعد الأمين العام للاتصال المؤسسي، الأستاذ/ عبدالوهاب بن محمد الشهري.

وأوضح سعادة الأمين العام للمجمع، الأستاذ الدكتور/ عبدالله بن صالح الوشمي، أن الجهود اللغوية التي يعمل عليها المجمع -ومنها: بناء الشراكات الإستراتيجية مع المنظمات الدولية، وتعزيز تكامل العمل في خدمة اللغة العربية- تأتي بدعم وتوجيهات مستمرة من صاحب السمو الأمير/ بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود -حفظه الله- وزير الثقافة، رئيس مجلس أمناء المجمع، وبما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أن التعاون مع رابطة العالم الإسلامي يمثّل فرصةً لتوسيع نطاق العمل المشترك، وتطوير مبادرات لغوية ذات أثر، تسهم في دعم تعليم العربية، وتيسير الإفادة منها في السياقات الأكاديمية والتقنية.

 

من جانبه أعرب معالي الدكتور العيسى عن اعتزاز رابطة العالم الإسلامي بالشراكة مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، مثمّنًا الجهودَ الجليلةَ والدورَ الكبيرَ الذي اضطلع به المجمعُ في خدمة اللغة العربية حول العالم، عبْر برامج ومبادرات فاعلة وملموسة الأثر، رسّخت الهُوية اللغوية الأصيلة، وعزّزتْ حضورَها الدوليّ على مختلف الأصعدة.

 

وتهدف هذه المذكرة إلى تطوير التعاون بين الطرفين في مجالات خدمة اللغة العربية، وتعزيز حضورها في البيئات التعليمية والعلمية؛ ببناء إطار منظم للعمل المشترك يدعم تبادل الخبرات، ويُسهم في تطوير البرامج والمبادرات النوعية، وتمكين استخدام اللغة العربية في مجالاتها المتخصصة؛ بما يحقق المنفعة المتبادلة، ويرتقي بكفاءة الممارسات اللغوية في المؤسسات ذات العلاقة.

وتشمل مجالات التعاون عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها: حوسبة اللغة العربية، وبناء المعاجم الرقمية والمدونات اللغوية، وتعليم العربية للناطقين بغيرها، وتطبيق اختبارات الكفاية اللغوية، وتبادل الخدمات والاستشارات اللغوية؛ بما يُبرز شمولية العمل اللغوي وتكامله بين الجوانب التعليمية والتقنية والبحثية، ويتيح للطرفين تطوير برامج مشتركة تُسهم في تحقيق مستهدفاتهما.

وتأتي هذه المذكرة ضمن جهود المجمع في تعزيز حضوره الدولي، وتفعيل الشراكات المؤسسية ذات الأثر؛ بما يدعم تطوير المحتوى اللغوي، ويرسّخ مكانة اللغة العربية في المجالات المختلفة.