مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يحتفل بتخريج (١٦٦) متعلمًا ومتعلمةً من مركز (أبجد) لتعليم اللغة العربية
News
Asset Publisher
Back مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يحتفل بتخريج (١٦٦) متعلمًا ومتعلمةً من مركز (أبجد) لتعليم اللغة العربية
مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يحتفل بتخريج (١٦٦) متعلمًا ومتعلمةً من مركز (أبجد) لتعليم اللغة العربية
احتفل مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية بتخريج الدفعة الثالثة من طلاب مركز (أبجد) لتعليم اللغة العربية، وضمّت الدفعة (١٦٦) متعلمًا ومتعلمةً من (٤٤) جنسيةً مختلفةً في رحلة تعليمية استمرّت (8) أشهر، ويعدُّ مركز (أبجد) إحدى المبادرات التعليمية الرائدة للمجمع في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وربطها بالثقافة السعودية.
وأوضح سعادة الأمين العام للمجمع، الأستاذ الدكتور/ عبدالله بن صالح الوشمي، أن المجمع يقدّم مبادراتٍ نوعيةً في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ضمن مسار تعليمي وثقافي متكامل يستقطب متعلمين من جنسيات مختلفة، في مسيرة متصلة تُبرز الإقبال العالمي على تعلُّم العربية في مهدها الأول.
مثمّنًا ما تحظى به برامج المجمع من الدعم الدائم من صاحب السمو الأمير/ بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود -حفظه الله- وزير الثقافة، رئيس مجلس أمناء المجمع.
وأكّد سعادته أن البرنامج التعليمي في (أبجد) يجمع بين إكساب المهارات اللغوية وتمكين المتعلمين من ممارسة العربية في مواقف واقعية، وفهم أبعادها الثقافية؛ انسجامًا مع رؤية المجمع في خدمة اللغة العربية وتمكينها في شتى الفضاءات المعرفية.
وبيّن الوشمي أن (أبجد) يدعم إستراتيجية المجمع في تقديم حلول تعليمية مبتكرة؛ إذ استند المنهج الدراسي إلى المعايير العالمية المعتمدة في الإطار الأوروبي المرجعي لتعليم اللغات (CEFR)، وشمل المستويات من (A1) إلى (B2). وقد استفاد الخريجون من برنامج تعليمي مكثف مجموعه (٦٤٠) ساعةً تدريبيةً، ركّز في تنمية مهارات (الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة).
وأشار سعادته إلى أن المتعلمين خاضوا تجربةً تعليميةً ثريّةً جمعت بين الدراسة في الفصول والأنشطة الصفية وغير الصفية، إضافةً إلى أكثر من (٤٢) رحلةً ثقافيةً وإثرائيةً إلى المعالم التاريخية والحضارية في المملكة العربية السعودية؛ وكل ذلك أتاح لهم الاندماج في المجتمع السعودي، والتعرّف إلى هُويته الثقافية.
ويواصل المجمع جهوده في تعزيز تعليم اللغة العربية ونشر ثقافتها عالميًّا؛ على نحو يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030، ويُسهم في إثراء التبادل الثقافي والتواصل الحضاري، ويُعزّز التضامن بين المملكة العربية السعودية ودول العالم، ويُرسّخ مكانة اللغة العربية على الصعيدين المحلي والدولي.