News

Asset Publisher

Back

مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يطلق (معجم علم السلوك) بالتعاون مع مركز دعم اتخاذ القرار

يطلق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية (معجم علم السلوك) باللغة العربية، بالتعاون مع مركز دعم اتخاذ القرار، وهو معجم مختص يهدف إلى توفير مرجعية علمية موثوقة، وتقديم مصدر شامل يضم المصطلحات والمفاهيم الرئيسة المرتبطة بعلم السلوك في فروعه المختلفة؛ بما يُيسّر على الباحثين والمختصين والمهتمين الوصول إلى معلومات دقيقة، ويسهم في تطوير المحتوى العربي في هذا المجال الحيوي الذي يشمل: علوم النفس، والاجتماع، والسلوك الإنساني، والحيواني.

وأشار الأمين العام للمجمع، الأستاذ الدكتور/ عبدالله بن صالح الوشمي، إلى أن هذا المعجم يأتي استكمالًا لجهود المجمع في مسار صناعة المعاجم اللغوية المختصة، وتأكيدًا لدوره الإستراتيجي بوصفه مرجعًا رئيسًا للغة العربية في المملكة العربية السعودية، مبيّنًا أن اختيار مجال السلوك جاء لتعزيز حضور العربية في العلوم الحديثة، ولتلبية حاجة الباحثين إلى مرجع موحّد يضبط ترجمة المصطلحات، ويقدّم تعريفاتٍ دقيقةً لها.

وقد تولى مركز دعم اتخاذ القرار تطوير مادة المعجم العلمية ضمن جهوده في تعزيز المحتوى المرتبط بقدراته التخصصية، فيما راجعه المجمع لغويًّا ومعجميًّا؛ لضمان سلامة المصطلحات ودقتها، وتوافقها مع الاستخدامات العلمية، مؤكّدًا حرصه على استمرار التعاون لإثراء المعجم مستقبلًا بمدخلات جديدة تعكس تطور هذا العلم وتطبيقاته.

ويضم المعجم (196) مدخلًا معجميًّا متنوعًا بين المداخل المفردة والمركّبة، واشتمل كل مدخل على تعريف للمفهوم، وقسمه الكلامي، والمقابل الإنجليزي، وفقًا لمنهجية علمية تضمن توحيد المصطلحات، وتيسير تداولها بين الباحثين والمختصين؛ إسهامًا في الحدّ من تعدد ترجمات المصطلح الواحد، وتعزيزًا للدقة والمصداقية في الاستخدامات الأكاديمية والمهنية لعلم السلوك.

وسيُسهم (معجم علم السلوك) في دعم الدراسات الأكاديمية والبحثية، وتطوير المحتوى العربي في مجال علم السلوك، وتيسير وصول المختصين إلى لغة علمية دقيقة تعزّز حضور العربية في الحقول المعرفية الحديثة.

يُذكر أن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يواصل ببرامجه ومشروعاته ومبادراته اللغوية المتنوعة العمل على تعزيز مكانة العربية، وتطوير أدواتها، وتوسيع استخدامها في التخصصات العلمية المختلفة؛ دعمًا لجهود برنامج تنمية القدرات البشرية، وتحقيقًا لرؤية السعودية 2030 في تمكين لغتها، وترسيخ حضورها عالميًّا.